أعلنت شركة لوكهيد مارتن اليوم الثلاثاء أنها توصلت إلى اتفاقية مدتها سبع سنوات مع وزارة الحرب الأميركية لزيادة الطاقة الإنتاجية السنوية لصواريخها الاعتراضية PAC-3 إلى 2000 وحدة سنوياً، بعد أن كانت نحو 600 وحدة فقط. وقد ازداد الطلب على صواريخ PAC-3، أو صواريخ باتريوت المتقدمة الاعتراضية، مع تعزيز الولايات المتحدة وحلفائها لقدرات الدفاع الجوي استجابةً لتصاعد التوترات الجيوسياسية.
التوزيع الدولي للصواريخ إلى جانب الولايات المتحدة، تُزوّد شركة لوكهيد مارتن ست عشرة دولة أخرى بصواريخ باتريوت PAC-3، من بينها السويد وقطر واليابان وبولندا، ويُعدّ نظام باتريوت أيضاً من بين الأسلحة التي زوّد بها الغرب أوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي.
أرقام الإنتاج الأخيرة في عام 2025، سلّمت لوكهيد مارتن 620 وحدة من
صواريخ باتريوت. وخلال العامين الماضيين، زادت الشركة إنتاجها بنسبة 60%.
ستعمل لوكهيد مارتن مع الحكومة الأميركية على إرساء عقد مبدئي، يُتوقع إدراجه ضمن مخصصات الكونغرس للسنة المالية 2026.
وفي سبتمبر أيلول 2025، فازت الشركة، ومقرها بيثيسدا بولاية ماريلاند، بعقد قيمته 9.8 مليار دولار لتوريد 1970 صاروخ باتريوت، وهي أكبر طلبية تُقدّم لهذا السلاح على الإطلاق.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
