رسخت المملكة العربية السعودية مكانتها في صدارة مؤشرات البنية التحتية العالمية، بعد أن حلت في المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وفق تقارير صادرة عن المنتدى العالمي للتنافسية، نقلتها وكالة الأنباء السعودية.
ويعكس هذا التصنيف المتقدم حجم الاستثمار الإستراتيجي الذي ضخته المملكة في قطاع الطرق خلال السنوات الأخيرة، باعتباره ركيزة أساسية في دعم النمو الاقتصادي، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
طموح 2030.. قفزة نوعية في جودة الطرق
كما تعد شبكة الطرق في المملكة من الأكبر عالميًا، إذ يتجاوز إجمالي أطوالها 73 ألف كيلومتر، وهو ما يعادل وفق التقديرات الرسمية أكثر من محيط الكرة الأرضية.
وبفضل هذا الامتداد، جاءت السعودية في المرتبة الرابعة بين دول مجموعة العشرين في مؤشر جودة البنية التحتية للطرق.
كذلك يستهدف برنامج قطاع الطرق رفع تصنيف المملكة إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء بنية تحتية تنافسية بمعايير عالمية.
بوابة إقليمية ومحور لوجستي
ولا تقتصر أهمية شبكة الطرق السعودية على خدمة التنقل الداخلي. بل تمتد لتربط المملكة بـ ثماني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
