بعيداً عن الحسابات الجيوسياسية والتداعيات الدبلوماسية، تكشف أزمة فنزويلا عن زاوية أقل تداولاً في المشهد وهي الأثر المباشر للأحداث على ثروة الرئيس الأمريكي نفسه.
فوفق تقديرات فوربس. شهدت ثروة ترامب زيادة ملموسة على الورق في أعقاب الهجوم الأمريكي الذي انتهى باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. في توقيت لافت يعكس حساسية أصوله للتقلبات السياسية.
مكاسب سريعة.. لكن من مسار غير متوقع
اللافت أن هذه القفزة في الثروة لم تأتِ من قطاع النفط. رغم حضوره الدائم في خطاب ترامب. إذ تعاملت أسواق الطاقة مع التطورات في كاراكاس بقدر من البرود.
في المقابل، جاءت الزيادة من أصول أكثر التصاقًا باسم ترامب ونفوذه الإعلامي. وعلى رأسها الأسهم والعملات الرقمية.
كذلك تُقدر فوربس أن إجمالي الزيادة في ثروة ترامب المرتبطة بهذه الأصول بلغ نحو «140 مليون دولار» خلال فترة قصيرة تلت بدء العملية العسكرية.
أسهم ترامب تتحرك مع السياسة
الجزء الأكبر من هذه المكاسب سُجل عبر أسهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، التي ارتفعت قيمتها السوقية في أعقاب الأزمة.
بالتالي مع امتلاك ترامب حصة ضخمة في الشركة. انعكس أي تحرك إيجابي للسهم مباشرة على ثروته الشخصية. مضيفاً عشرات الملايين من الدولارات إلى صافي أصوله، مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة.
كما يعكس هذا الأداء طبيعة هذه الأسهم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
