ساد الاعتقاد بأنه تم إغلاق بوابة الحرب الباردة على مصراعيها، لكن بين الحين والآخر تظهر منافذ هنا وهناك، لتتنفَّس «الدول الصغيرة» الصعداء أمام عودة شيءٍ من الاتزان الاستراتيجي الدولي. لعل ذلك النسيم العليل يُنقذ الدول الصغيرة من التنمُّر السياسي الدولي.. على سبيل المثال لا الحصر...
منذ استقلال أوكرانيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وجدت نفسها في موقعٍ جيوسياسي متأرجح، بين الاتجاه إلى أوروبا الغربية تحت مظلة الناتو الأمنية والمؤسسات الديموقراطية، أو البقاء بالقُرب من الدب الروسي ومخالبه الحادة، فأصبحت ساحةً لصراع النفوذ، وسط بحثها عن هويتها الدولية. وكما أسلفنا في مقالات سابقة، فإن هنري كيسنغر قد حلل الموقف، عبر توضيحه لمشاعر الدول الكبيرة تجاه الدول الصغيرة، ورغبتها بدخول التحالفات المختلفة، مشيراً إلى أن احتفاظ أوكرانيا باستقلالها يُثير المخاوف الروسية، لأنها- أي روسيا- تعتبره اقتراباً أوروبياً من حدودها.
لا شك في أن الساحة الدولية قد امتلأت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
