اعترف ليونيل ميسي أنه مرّ بفترة كان يتلقى خلالها علاجًا نفسيًا بسبب الضغوطات الهائلة التي عاشها.
أكد النجم الأرجنتيني في مقابلة مع cm de luzu قال فيها إنه شخص حساس بطبيعته، وأن التعامل مع المشاعر لم يكن يومًا أمرًا سهلاً حتى بالنسبة لأسطورة بحجمه. هذا الاعتراف أعاد تسليط الضوء على الجانب الإنساني في شخصية اللاعب الذي اعتاد الجمهور رؤيته هادئًا داخل الملعب، لكنه يعيش داخليًا حالة شعورية معقدة كغيره من البشر.
ميسي أوضح أنه لا يتذكر آخر مرة بكى فيها، مشيرًا إلى أن الحساسية جزء من تكوينه الشخصي، وأن بعض المواقف البسيطة قد تحرك مشاعره، مثل مشاهدة الأفلام، حيث يعترف بأنه يبكي أحيانًا دون خجل. هذا الجانب الإنساني ينعكس أيضًا على حياته اليومية خارج كرة القدم، إذ أكد أنه يقضي وقتًا طويلًا في تصفح تطبيق تيك توك، يشاهد كل أنواع المحتوى تقريبًا، خصوصًا عندما يكون متفرغًا.
وتطرق اللاعب الأرجنتيني بروح مرحة إلى المقاطع التي تم إنشاؤها له باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه شاهد فيديوهات ظهر فيها وكأنه يتعرض للاعتقال من الشرطة، مؤكدًا أن هذه المقاطع أعجبته وأضحكته، في مشهد يعكس تصالحه مع السخرية الرقمية وانتشار صورته في عالم افتراضي لا يتوقف عن الابتكار.
وفي حديثه عن مسيرته الكروية، استعاد ميسي بداياته المبكرة، مؤكدًا أن انتقاله إلى برشلونة لم يكن صفقة شراء كما هو الحال مع اللاعبين الكبار، بل كان طفلًا في الحادية عشرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
