في عمق منطقة سامبورو شمال كينيا، توجد قرية أموجا كاستثناء إنساني واجتماعي نادر، وربما فريد على مستوى العالم، فهي قرية بلا رجال، لا يُسمح لهم بالدخول أو الإقامة، وكل مَن يعيش فيها نساء وأطفال، تجمعهم قصة ألم تحوَّلت إلى تجربة مقاومة وصمود، ورسالة واضحة ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي.
تأسست قرية أموجا عام 1990 على يد ريبيكا لولوسولي و15 امرأة أخريات، بعد تعرضهن للاعتداء على يد جنود بريطانيين في قاعدة عسكرية قريبة من منطقة آرتشر بوست، وهو مركز تجاري يقع على الحدود بين منطقتي سامبورو وإيزولو.
قررت النساء الهروب من دائرة العنف والاتهام، والبحث عن ملاذ آمن، هكذا وُلدت أموجا، وهو اسم يعني في اللغة السواحيلية «الوحدة»، لتصبح رمزاً للتكاتف والدعم المتبادل، ومجتمعاً مكرساً لحق المرأة في العيش بكرامة، بعيداً عن العنف والقهر.
منذ تأسيسها، لم تبقَ أموجا مجرد ملجأ للناجيات الأُول، بل تحولت مع مرور السنوات إلى بيت مفتوح للنساء الهاربات من الزواج المسيء، وختان الإناث، وأشكال أخرى من الاعتداء، كما وجدت فيها أرامل كثيرات عزاءً وراحة بال، في مجتمع نسائي يضع الأمان والتضامن في مقدمة أولوياته، وفقا لـ «بي بي سي».
القصة الحقيقية لنساء أموجا جذبت انتباه المصور الغاني بول نينسون، الذي قرر السفر إلى كينيا لتوثيق حياة هذه القرية بعد أن اكتشف وجودها. نينسون، الذي يؤمن بأن مثل هذه القصص «بحاجة إلى أن تُروى من منظور إفريقي»، شدّ الرحال دون أي تنسيق مسبق، في رحلة لم تكن سهلة.
ويقول إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
