استقر الدولار الأمريكي في نطاق تعاملات ضيق، اليوم الأربعاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، وسط حالة من الحذر تسيطر على أسواق العملات العالمية.
ووفقًا لما نشرته رويترز ، تجاهلت الأسواق إلى حدٍ كبيرٍ الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في عدة مناطق حول العالم؛ حيث سجلت الأسهم ارتفاعًا نسبيًا. فيما استقرت العملات والسندات عقب التدخل الأمريكي في فنزويلا والقبض على رئيسها نيكولاس مادورو. وهو ما عكس تركيز المستثمرين بشكل أكبر على المؤشرات الاقتصادية بدلًا من التطورات السياسية.
وفي السياق ذاته، أظهر سلوك الأسواق أن المتعاملين يفضلون انتظار البيانات الاقتصادية المؤثرة قبل اتخاذ مراكز استثمارية جديدة. لا سيما مع تزايد الرهانات على أن تحدد الأرقام المقبلة توجه السياسة النقدية الأمريكية في الأشهر القادمة. وهو ما يفسر حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها الدولار حاليًا.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها المحدود
ورغم حالة الهدوء الظاهرة، أخذ المتعاملون في الحسبان أيضًا حظر الصين، أمس الثلاثاء، تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان. والتي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، في أحدث خطوة من جانب بكين للرد على تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في أوائل نوفمبر بشأن تايوان.
وفي هذا الإطار، قالت كارول كونج؛ محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، إن هناك قدرًا كبيرًا من عدم اليقين لا يزال قائمًا بشأن ما إذا كان النظام السياسي سيتغير في فنزويلا. وما الذي قد يعنيه ذلك بالنسبة لإمدادات النفط الفنزويلي. مشيرةً إلى أن الأسواق تتبنى في الوقت الحالي نظرة متفائلة نسبيًا.
وأضافت كونج أن هذا التفاؤل يعكس تركيز المستثمرين بشكلٍ أكبر على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
