أربيل (كوردستان 24)- نفى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، الأنباء التي تروج لقیام قوات الأمن الداخلي باستهداف المدنيين، مؤكداً أن القوات التابعة للحكومة السورية هي الجهة التي تستهدف المواطنين الكورد بشكل مباشر.
وفي تصريح خاص لـ "كوردستان 24"، وصف عبد الرحمن الهجمات التي تتعرض لها الأحياء الكوردية بأنها "إرهابية"، مشيراً إلى أن المسلحين المنضوين في صفوف القوى التابعة للنظام السوري هم عناصر أجنبية وفدوا من دول أخرى.
وأضاف مدير المرصد أن الموقف الداعم الذي أبداه الرئيس مسعود بارزاني، وتأكيده على أن "كورد سوريا ليسوا وحدهم"، كان له صدى كبير، لافتاً إلى أن رفع صور الرئيس بارزاني إلى جانب صور مظلوم عبدي أثار حفيظة وغضب المهاجمين. كما شدد على الأهمية البالغة لرسالة الرئيس بارزاني في التصدي للهجمات التي تستهدف الوجود الكوردي في حلب.
من جانبه، أصدر الرئيس مسعود بارزاني بياناً رسمياً أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء الأوضاع المتدهورة وموجة العنف والمواجهات المسلحة في مدينة حلب. وحذر الرئيس بارزاني من أن هذه التطورات تشكل خطراً جسيماً على حياة المدنيين الأبرياء، منبهاً إلى وجود تهديدات حقيقية بارتكاب عمليات "تطهير عرقي" ضد الكورد في تلك المناطق.
وأكد الرئيس بارزاني في بيانه أنه بذل جهوداً مكثفة مع كافة الأطراف المعنية للتشديد على ضرورة حل النزاعات والخلافات عبر لغة الحوار والطرق السلمية، بعيداً عن التصعيد العسكري الذي يدفع ثمنه المواطنون العزل.
وجدد الرئيس بارزاني التعبير عن مخاوفه من أن استمرار وتيرة العنف الحالية في حلب يضع مصير المكون الكوردي أمام تحديات وجودية ومخاطر إنسانية غير مسبوقة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
