فنزويلا بلاد منتجة للنفط، وهي من المؤسسين لمنظمة أوبك مع العراق وإيران والكويت والسعودية، وكشاكلتها من الدول المنتجة لم تتمكن من خلق بديل اقتصادي ناجح يجعل النفط باعتباره سلعة ناضبة جزءا من مدخولها الاقتصادي، ونتيجة لذلك كان اقتصادها إذا كان من الممكن تسميته «اقتصادا» يعتمد اعتمادا كليا في تمويل الميزانية العامة للدولة على تلك السلعة.
هذه الحقيقة تتطلب وعيا عميقا ممن يقود مثل تلك البلاد، يفضي إلى الابتعاد عن استخدام مثل تلك السلعة سياسيا، لكونها سلعة حيوية لكثير من الدول، وتمثل حياة أو موتاً لها، ومن بينها الدول العظمى، والالتزام بالحفاظ على الأسواق العالمية كلما أمكن، حرصا على رفاهية شعبها واستمرار التنمية داخل تلك الدول، وليس العبث ومحاولة الدخول في صراعات مع تلك الأسواق، كما حدث مع الولايات المتحدة الأمريكية.
بلاد مثل فنزويلا كانت بحاجة إلى موازنة تضع الكثير من الحقائق في حسبانها، أبرزها المسافة الجغرافية بينها وبين الولايات المتحدة، وما يمثله ذلك من تحد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
