حماية الأجيال من الغزو الثقافي ضرورة

ألم يحن الوقت للتصدي للغزو التكنولوجي والفكري والثقافي الذي يستهدف أطفالنا وشبابنا؟

آثرت طرح هذا السؤال في بداية المقالة لأهميته، لا سيما أن أجيالنا تتعرض، منذ سنوات طويلة، لثقافات غريبة مدمرة للقيم، تغزو مجتمعانتا العربية الأصيلة، ومع الانتشار الهائل للتكنولوجيا الحديثة، التي أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي

فيها وسيلة فاعلة لاستهداف شباب وأطفال شعوب العالم بأسرها، وأبنائنا بصورة أوسع وأشمل.

فأنا لا أدعو إلى عدم استخدام هذه التكنولوجيا والاستفادة منها، ولكن "بطبيعتي الحذرة والحريصة" أرى أن لكل وسيلة جوانب سلبية وإيجابية، ولا يخفى على أي منا أن التطور التكنولوجي الحديث يملك عوامل البقاء والفناء معا.

وتذكرت هنا جملة سمعتها من وزير التربية، الكاتب الراحل الدكتور أحمد الربعي عندما قال ان "السكين" يفيدنا في قطع التفاح، وفي الوقت نفسه يمكن أن يتحول السكين لسلاح يقتل البشر.

وبما ان خطر التغلل التكنولوجي علينا دمر قيمنا، وعاداتنا وتقاليدنا السامية التي تربينا عليها، فهي مناشدة لكل من الباحثين والتربويين والمتخصصين، للبحث عن الطرق المثلى والجاذبة للشباب والأطفال، للاستغلال الأمثل من خلال إبراز دور علماء الحضارة الإسلامية، وعلماء التقدم الغربي، فضلا عن نشر أفضل النماذج الإيجابية التي أفادت البشرية في العصر الحالي في شتى المجالات ليكونوا قدوة لهم.

وحماية الأطفال وشباب من أخطار الغزو التكنولوجي والفكري والثقافي، عن طريق تفعيل دور المدرسة عبر إحياء دور المكتبات لتوفير الكتب التي تنشر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 18 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 18 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات