حسن العيسى يكتب - هل نجد مثل هذا الشخص؟

يذكّر الكاتبان غريغ لينكوف ونادين ستروسين، في كتابهما «الحرب على الكلمات»، بأن الخطر الحقيقي على حرية الضمير يبدأ حين تُربط بقيم فضفاضة وملتبسة، يراها الناس سامية مثل «النظام الاجتماعي» أو «الأمن القومي»، فبهذا الربط تُفرَّغ الحرية من معناها، وتتحول إلى عبء يمكن التضحية به متى شاءت السلطة.

وفي عدد قديم من مجلة نيويوركر، يَرِدُ طرحٌ بالغ الدلالة: ما يُسنِد مؤسسات الدولة حقاً ليس الدستور ولا القوانين، بل الرأي العام. فالرأي العام أقوى من النصوص، وأسبق من التشريعات. إذا آمن عدد كبير من المواطنين بأن حرية التعبير قضية جوهرية تستحق الدفاع، فلن تكون للقوانين التي تقمع الضمير أو تصادر الكلمة أي قيمة فعلية، أما إذا كان الرأي العام خاملاً، متبلّداً، غير معنيّ بما يجري حوله، فلن يهتز أحد إذا ما تعرّضت فئات كاملة من المجتمع للاضطهاد والتهميش.

وفي السياق نفسه، يشير لينكوف وستروسين إلى أن الأنظمة الفاشية تزدهر على عدم المساواة وعلى الأساطير التي تبرر وجودها. فالملكيات، كما في أوروبا العصور المظلمة، استمرت بفضل أسطورة «الاختيار الإلهي». والدكتاتوريات تعيش على أسطورة أن قائداً واحداً بعينه هو من يعرّف الأمة ويجسّدها. أما الفاشية فهي لا تقوم إلا عبر خلق «آخر» مُستبعَد، يُدفع قسراً إلى مرتبة أدنى، ويُحمَّل مسؤولية أزمات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 21 ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 21 ساعة