تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة السوداء بانتظام يؤثر في الجسم بشكل متوازن عندما يتم مراعاة التوقيت والكميات. يلاحظ الباحثون أن القهوة ليست ضارة بذاتها، وإنما تأثيرها يختلف باختلاف الاستجابة الفردية. تُبرز النتائج أن الإفراط في الاستهلاك أو الشرب في أوقات غير مناسبة قد يثير القلق ويؤثر سلباً على النوم والهضم، كما يتفاعل مع الهرمونات والعادات اليومية. تبقى القاعدة أن الاعتدال هو العامل الأساسي لإدراج القهوة كجزء من نمط صحي.
تأثير المعدة والنوم تبدأ التأثيرات عادة من المعدة، فالقهوة تزيد من حموضتها عندما تكون المعدة فارغة. عندما يكون الطعام موجوداً في المسار الهضمي، يظهر التأثير عادةً بشكل معتدل، أما عند وجود معدة فارغة فالكافيين يؤثر مباشرة وبشكل أقوى. مع مرور الوقت، قد نشعر بحموضة مستمرة أو انتفاخ أو حرقة في الصدر. ويصبح ذلك أمرًا مألوفًا عند شرب القهوة صباحاً قبل تناول أي شيء.
التأثيرات العصبية والترطيب والامتصاص يزيد الكافيين من نشاط الجهاز العصبي، وهذا هو الهدف منه غالباً، لكن الاستمرار في تناول كميات كبيرة قد يحفز القلق والتوتر. قد تتوضح الأعراض كسرعة الأفكار، ارتعاش اليدين، زيادة نبضات القلب، أو شعور بعدم الارتياح. الأشخاص المعرضون للقلق يصبحون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
