دخلت كل من إسرائيل وتركيا على خط الاشتباكات الدائرة في مدينة حلب، بين قوات الحكومة السورية وعناصر "قوات سوريا الديموقراطية"، التي خلفت قتلى وجرحى بالإضافة إلى نزوح عدد من السكان.وأدانت إسرائيل الخميس ما وصفته بـ"هجمات" القوات السورية على "الأقلية الكردية" في حلب، بعد يومين من إعلان اتفاق إسرائيل وسوريا على آلية تنسيق مشتركة غير مسبوقة بعد عقود من النزاع بين البلدين.وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على منصة "إكس" أن "الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب جسيمة وخطرة".وأضاف أن "القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود سوريا الجديدة". وحذّر ساعر من أن العنف في حلب قد يتصاعد إذا التزم المجتمع الدولي الصمت.وأضاف "المجتمع الدولي عموماً، والغرب على وجه الخصوص لديهم التزام أخلاقي تجاه الأكراد، تقديراً لدورهم الشجاع والحاسم في محاربة تنظيم "داعش" والقضاء عليه".أنقرة مستعدة لدعم الجيش السوريوفي المقابل أعلن مسؤول في وزارة الدفاع التركية الخميس، أن أنقرة مستعدة لدعم الجيش السوري في معاركه في مواجهة المقاتلين الأكراد في مدينة حلب إذا طلبت دمشق المساعدة.
وقال المسؤول للصحافيين إن تركيا "تدعم معركة سوريا في مواجهة المنظمات الإرهابية" و"تراقب عن كثب" التطورات في الشمال السوري.وأضاف "إذا طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا ستقدّم الدعم اللازم".
وشددت وزارة الدفاع التركية على أن "أمن سوريا من أمننا"، مشيرة إلى أن المعارك الحالية تجري "بالكامل من قبل الجيش السوري".
وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت الثلاثاء وتُعد الأعنف بين القوات الحكومية والأكراد، عن مقتل 17 شخصا حتى الآن، بينهم 16 مدنيا، بحسب الدفاع المدني السوري.
وتأتي مع استمرار تعثر المفاوضات بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، منذ توقيعهما اتفاقا في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
وحدّدت السلطات السورية الخميس مهلة جديدة لخروج المدنيين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود اللذين تقطنهما غالبية كردية في مدينة حلب، قبل بدء استهداف مواقع القوات الكردية.(وكالات)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
