كشفت أحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء لنتائج الربع الثالث من عام 2025م عن قفزة نوعية في قطاع الضيافة السعودي، حيث سجلت الفنادق أداءً لافتًا يعكس الحراك السياحي المستمر في المملكة.
ويأتي هذا النمو مدفوعًا بزيادة ملحوظة في أعداد المنشآت المرخصة وتوسع الطاقة الاستيعابية لمواكبة الطلب المتنامي.
وتشير الأرقام الرسمية أن إجمالي عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المملكة قفز إلى 5,622 مرفقًا بنهاية الربع الثالث 2025م، محققًا نموًا سنويًا هائلًا بنسبة 40.6% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.
أداء الفنادق ومعدلات الإشغال في الربع الثالث سجلت الفنادق في المملكة معدل إشغال غرف بلغ 49.1% خلال الربع الثالث من عام 2025م، وهو ما يمثل ارتفاعًا بمقدار 2.9 نقطة مئوية عن الفترة ذاتها من عام 2024م.
وفي سياق متصل، بلغت نسبة الإشغال في الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى 57.4% خلال نفس الفترة.
أما على صعيد الأسعار، فقد بلغ متوسط السعر اليومي للغرفة في الفنادق نحو 341 ريالًا سعوديًا، في المقابل، سجلت الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى متوسطًا سعريًا قدره 208 ريالات يوميًا، محققة ارتفاعًا سنويًا بنسبة 4.1%.
وشهدت القوى العاملة في الأنشطة السياحية نموًا مطردًا، حيث تجاوز إجمالي المشتغلين في القطاع حاجز المليون شخص ليصل إلى 1,009,691 مشتغلًا بنهاية الربع الثالث 2025م، بزيادة قدرها 6.4% عن العام الماضي.
توزيع المشتغلين في قطاع السياحة:
السعوديون: بلغ عددهم 245,171 مشتغلاً، وهو ما يمثل 24.3% من إجمالي العاملين بالقطاع.
غير السعوديين: وصل عددهم إلى 764,520 مشتغلاً، بنسبة بلغت 75.7%.
التوزيع حسب الجنس: استحوذ الذكور على 86.7% من إجمالي العاملين، بينما بلغت نسبة مشاركة الإناث 13.3%.
ويستمر قطاع الفنادق في كونه ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث بلغ عدد الفنادق المرخصة 2,667 فندقًا، مستحوذة على 47.4% من إجمالي مرافق الضيافة بالمملكة، فيما شكلت الشقق المخدومة والمرافق الأخرى النسبة المتبقية بـ 2,955 مرفقًا.
هذا المحتوى مقدم من العلم
