لا تحتاج لقاء سويدان إلى ضوء قوي كي تبدو واضحة. يكفي أن تدخل المشهد بثباتها المعروف، وطريقتها في تقديم الشخصية كما لو أنّها تسمع نبضها من الداخل. ليست من تلك الوجوه التي تركض وراء الانفعال السريع، ولا من الممثلين الذين يراهنون على الحركة قبل المعنى؛ هي تميل إلى البناء الهادئ للدور، إلى ضبط الإيقاع، وإلى إعطاء كل جملة وزنها.
ملامحها تساعدها، وصوتها يساعدها أكثر. فيه وضوح امرأة تعرف حدودها، ولا تُغرق الشخصية بزيادة. وهذا ما يجعل حضورها مختلفًا: لا تعتمد على الصخب، لكنها لا تغيب. لا تفرض نفسها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
