تتكاسل الغدة الدرقية فيقل إفرازها من هرمون التروكسين، المسئول عن العديد من العمليات الحيوية في منظومة الهدم والبناء في الجسم. يحدث النقصان بصورة تدريجية وعلى مدى طويل، حتى لا يشعر الإنسان بنقص الهرمون، إنما يتصور أن تلك تفاصيل يومية تعود إلى سلوكه وليس لخلل ما في عمل الغدة الدرقية.
على سبيل المثال تتباين الأعراض: الشعور بالفتور والإرهاق والإجهاد، جفاف البشرة، وزيادة الوزن غير المبررة، ضعف العضلات، بُحة في الصوت، وألم وأوجاع المفاصل وتيبسها، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وتساقط الشعر، وتقلبات المزاج والاكتئاب وسرعة النسيان. كلها أعراض قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى.
أيضًا لدى النساء قد تبدو أعراض الدورة الشهرية أكثر ثِقَلًا وأقرب للنزيف، لكن هذا لا يلفت النظر أيضًا إلى الغدة الدرقية.
يمكن بالطبع اكتشاف وجود خلل في عمل الغدة الدرقية بإجراء تحليل دم، للبدء في علاج هذا الخلل عن طريق تعويضه بقدر ملائم من الهرمون مع متابعة المريض بدقة.
إذا لم تتم معالجة الأمر فإن التداعيات بالفعل تبدو قاسية. منها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
