تعزز الهواتف الذكية الاعتماد اليومي والعملي، وأصبحت محوراً رئيسياً في حياة الأفراد وأماكن العمل. يرى المستخدمون أن هذه الأجهزة تسهل الاتصالات وإدارة المهام والتصفح والخدمات المصرفية، لكنها في الوقت نفسه تظل هدفاً رئيسياً لمحاولات التجسس وسرقة البيانات. تشير تقارير أمنية إلى ازدياد الاستهداف لنسخ أنظمة التشغيل القديمة في الهواتف، وهو ما يجعل حماية الهاتف أولوية منطقية في الروتين اليومي. وبناء عليه، يترتب على المستخدمين تبني إجراءات حماية فعالة وتحديثية كجزء من العادات اليومية.
تحديث نظام التشغيل تُعتبر تحديثات نظام التشغيل من أبرز خطوات الوقاية لأنها تحتوي على إصلاحات ثغرات أمنية قد يستغلها المتجسسون. توضح تقارير شركات الأمن الرقمي أن نسبة هجمات الهواتف التي تستهدف إصدارات قديمة مرتفعة، ولهذا فإن تطبيق التحديثات بشكل منتظم يحد من مخاطر الاختراق. يوصي الخبراء بأن تكون التحديثات آلية ومفعّلة لضمان وصول الجهاز إلى أحدث الحمايات دون تأخير.
التحكم في أذونات التطبيقات تطلب بعض التطبيقات أذونات لا تتناسب مع طبيعة عملها، وهو ما قد يؤدي إلى مخاطر خصوصية. ينبغي مراجعة أذونات التطبيقات من إعدادات الخصوصية وإلغاء أي صلاحيات غير ضرورية للتطبيقات غير الموثوقة. يساعد هذا الإجراء في تقليل مجال الوصول غير المبرر إلى الكاميرا والميكروفون والبيانات الحساسة.
إيقاف استخدام الكاميرا والميكروفون تُعد الكاميرا والميكروفون أداة رئيسية في التجسس الرقمي، لذا يلزم تعطيل الأذونات الخاصة بهذه الأجهزة عن التطبيقات التي لا تحتاجها فعليًا. يمكن ضبط الوصول لكل تطبيق عبر إعدادات الخصوصية في الهاتف، وإيقاف الكاميرا والميكروفون لتلك التطبيقات غير المهمة. بهذا الإجراء يقل احتمال تسريب البيانات من جهاز المستخدم حتى لو تم تثبيت تطبيق مشبوه.
حذف التطبيقات غير المستخدمة وجود تطبيقات غير مستخدمة يشكل خطرًا أمنيًا إذا لم تُحدّث بانتظام. يُنصح بالدخول إلى إعدادات التطبيقات وحذف البرامج غير المعروفة أو التي لم يعد لها استخدام فعلي. يساهم هذا الإجراء في تقليل فرص الثغرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
