هل الإعلام اليوم يدرّب الجمهور.. أم يوجّه ذوقه؟

من خلال تجربتي في العمل الإعلامي، أدركت أن الإعلام لم يعد مجرد منصة تنقل الخبر، أو تستضيف الرأي، بل أصبح عنصراً مؤثراً في تشكيل الذوق العام، وأحياناً في توجيه طريقة تفكير الجمهور دون أن يشعر. ومع هذا التحول، يبرز تساؤل مهم: هل ندرّب الجمهور على الوعي والاختيار، أم نوجّه ذوقه وفق إيقاع «الترند» السريع؟

في إحدى التجارب المهنية التي عايشتها، تم طرح قضية اجتماعية مهمة ضمن برنامج جماهيري، لكن التركيز لم يكن على جوهر القضية بقدر ما كان على عنوان مثير وتصريح قابل للانتشار. خلال ساعات، تصدّر المقطع منصات التواصل، وتحوّل النقاش من البحث عن حلول حقيقية إلى جدل سطحي وانقسام في الآراء. هنا، كان الترند حاضراً، لكن الرسالة غابت، وهو نموذج يتكرر كثيراً في المشهد الإعلامي اليوم.

السوشيال ميديا غيّرت علاقة الجمهور بالإعلام. المتابع اليوم لا ينتظر التحليل الكامل، بل يتفاعل مع مقطع قصير أو جملة مجتزأة. هذا الواقع خلق جمهوراً سريع الحكم، وسريع التأثر، وهنا تكمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 12 ساعة