يبدو أن مفهوم مناعة الجلد الذي بدأ يتكرر تداوله في مجال صناعة مستحضرات العناية التجميلية، قد أصبح أولوية يتم الاعتماد عليها للحفاظ على شباب البشرة. ومع تقدم الاكتشافات في هذا المجال ظهرت معلومات جديدة تستحق أن نلقي الضوء عليها.
فقد أدرك العلماء عبر دراساتهم أهمية أن تتمتع البشرة بمناعة قوية لضمان حيويتها وشبابها لأطول فترة ممكنة. وهم اكتشفوا أيضاً أنه عند تعرض الجلد لتأثيرات الشيخوخة وللعوامل الخارجية المرتبطة بظروفنا المعيشية، تصبح آلياته الدفاعية أقل فعالية. كما توصلوا إلى أن مناعة الجلد تلعب دوراً أساسياً في مكافحة شيخوخته.
- مفهوم مناعة الجلد:
تشكل المناعة قدرة الجسم على حماية نفسه من بعض أنواع العدوى، والأمراض، والبكتيريا، والفيروسات. ولكن بالإضافة إلى المناعة العامة، أصبحنا نعلم أن بعض الأعضاء تمتلك جهاز مناعة خاص بها يكون مرتبطاً بميكروبات معينة. وينطبق هذا الأمر على البيئة المعوية، والمهبلية، والفموية، وكذلك الجلدية.
تعتبر البشرة أكبر عضو في الجسم، كونها تربط البيئة الخارجية به ويعتمد توازنها على الغشاء الدهني المائي الذي يغطيها بقدر اعتماده على الرابط بين الأمعاء والجلد. إذ تعمل الميكروبات المعوية الصحية على تنظيم الالتهاب وتقوية جهاز المناعة. يعد الجلد أيضاً العضو الأكثر عرضة للعدوى، نظراً لتعرضه لاعتداءات خارجية مختلفة أما المناعة الجلدية فهي عبارة عن شبكة معقدة من الخلايا المناعية والحواجز الفيزيائية، والكيميائية، والميكروبيولوجية.
بفضل جهازها المناعي الاستثنائي، تقوم البشرة بمهمتها في الدفاع عن نفسها وإصلاح نفسها بأسرع وقت ممكن في حالة التعرض لأي هجوم. وهي بالتالي تحمي الجسم بأكمله. أما إذا حافظت البشرة خلال هذه العملية على نضارتها، ونعومتها، وقوامها المتناسق فهذا أفضل بكثير.
- أسباب ضعف مناعة الجلد:
الأسباب الكامنة وراء تلف الجلد عديدة، منها الشيخوخة الطبيعية التي لا يمكن التحكم بها، الأسباب الوظيفية التي ترتبط ببيئتنا المباشرة مثل التلوث، والأشعة فوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
