في أمسية طربية مميزة حملت عبق الماضي وأصالة الحاضر، أحيا الفنان عبدالهادي الحمادي أمسية فنية بعنوان «ملامح كويتية»، قدّم خلالها باقة مختارة من الفنون الغنائية الكويتية التراثية، في تجربة فنية هدفت إلى إبراز الهوية الموسيقية الكويتية بأسلوب قديم يعكس عمق التراث وجمال اللحن وروح الأداء التقليدي الأصيل.
وجاءت الأمسية في المركز الامريكاني الثقافي ضمن فعاليات الموسم الثقافي لدار الاثار الإسلامية من خلال برامج الدار ورؤيتها الثقافية للتشجيع علي إحياء الفنون الفلكلورية التراثية الشعبية والتي تحظى باقبال جماهيري واسع.
وجاءت الأمسية لتؤكد التزام الحمادي بالمحافظة على الموروث الغنائي الكويتي، حيث اعتمدت الأعمال المقدّمة على قوالب فنية تراثية عريقة، مع تقديم كلمات جديدة لم يسبق أن غناها أي فنان من قبل، وقد قُدّمت جميعها للمرة الأولى بصوت الحمادي، في محاولة واعية لربط الأجيال الجديدة بجذور الأغنية الكويتية.
وتنوّعت الفنون التي شملها برنامج الأمسية بين فن الصوت، والسامري، واللعبوني، والعدنيات، مما أضفى تنوعاً موسيقياً غنياً يعكس تعدد مدارس الغناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
