لطالما كان الفرق بيننا وبين الآلة هو الحركة النابضة بالحياة، لكن عام 2025 كسر هذه القاعدة للأبد.
لم تعد الروبوتات مجرد هياكل معدنية صماء تُنفذ الأوامر في صمت، بل استعارت منا تفاصيلنا الصغرى، من رمشة العين المليئة بالمشاعر، إلى مرونة العضلات التي تجري وتنافس.
لا نتحدث عن تحديثات تقنية، بل عن ولادة «جيل جديد» من الأنظمة المادية التي بدأت تزاحمنا في المصانع، وتحرس حدودنا، وتنظر إلينا بوجوهٍ تكاد تنطق.
شكلت القصص السبع التالية الملامح الأساسية للصورة التي سيُخلد بها عام 2025 في تاريخ الروبوتات الشبيهة بالبشر.
1 - روبوت فائق الواقعية
كشفت شركة Ahead Form Technology الصينية الناشئة عن رأس روبوتي شديد الواقعية للبشر ضمن سلسلة روبوتاتها «Elf V1»، يتميز بقدرة مذهلة على الرمش، وتتبع النظر، وإظهار تعابير وجه تحاكي المشاعر الإنسانية في الوقت الفعلي.
يعتمد الروبوت على جلد إلكتروني، وعشرات العضلات الدقيقة في الوجه، إلى جانب أنظمة إدراك مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وصُمم الروبوت خصيصاً للتفاعل الواقعي، فدُمجت كاميرات في العينين ونماذج لغوية لفهم الإشارات الاجتماعية البشرية والاستجابة لها بشكل طبيعي.
2 - روبوتات على الحدود
حصلت شركة «UBTech Robotics»على عقد حكومي بقيمة 37 مليون دولار لنشر روبوتاتها البشرية الصناعية، وعلى رأسها«Walker S2»، في المعابر الحدودية بمقاطعة قوانغشي، ستُستخدم هذه الروبوتات لتوجيه المسافرين، وتنظيم تدفق الأفراد، وتنفيذ دوريات تفتيشية، إضافة إلى مهام لوجستية مختلفة.
ويمثل هذا المشروع واحداً من أكبر تطبيقات الروبوتات الشبيهة بالبشر في الخدمة العامة حتى الآن، إذ تعمل هذه الأنظمة على مدار الساعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
