لطالما رددنا المقولة الشهيرة : « اطلبوا العلم ولو في الصين » في إشارة إلى أهمية العلم والتعلم وإن كان بعيدا .. كبعد المسافة في السفر بين أي دولة عربية والصين .. ولكن مع تطور الأيام وتعاقب الأزمان، يبدو أن تلك المقولة الشهيرة يجب أن يتم تعديل صياغتها ونقول : « اطلبوا العلم من الصين » .
لو اشتريت أي بضاعة ستجد أن للصين بضائع مثلها .. لو سافرت إلى أي دولة وإن كانت في غابات الأمازون أو جبال إفريقيا ستجد سائحا صينيا هناك .. لو وجدت أن العالم اكتشف جهازا جديدا ستجد أن الصين صنعت جهازا شبيها له وأرخص منه في اليوم التالي .. لو تجولت في شوارع أي عاصمة ستجد علامة صينية موجودة .. مؤخرا تم تدشين « شركة صينية » لتوصيل الطلبات في المنطقة والبحرين .. الصين موجودة في كل مكان .. وتصنع كل شيء .
الصين موجودة في التاريخ، ومؤثرة في الحاضر، وحجزت مكانا بارزا في المستقبل مبكرا .. لها ثقل سياسي وحجم اقتصادي، وتقدم عسكري وتطور تكنولوجي وحضور دولي، لا أدري لماذا نركز على الدول الأوروبية عند حديثنا عن التقدم وننسى الصين؟؟
بالأمس قرأت للأستاذ « محمد سالم » موضوعا عن التجربة الصينية في استقطاب المواهب، حيث يقول : في ظل التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، أصبحت المواهب البشرية محور التنافس بين الدول، بعد أن تراجع دور الموارد التقليدية لمصلحة العقل المبدع القادر على إنتاج المعرفة والابتكار، وفي هذا الإطار، تبرز التجربة الصينية كأحد أبرز النماذج العالمية في بناء منظومة متكاملة لاستقطاب الكفاءات المحلية والدولية وتوظيفها في خدمة التنمية طويلة المدى ......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
