تواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، لليوم الـ 13 على التوالي، في موجة من الاضطرابات على مستوى البلاد، بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية، وفق ما أظهرت مشاهد وصور على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد.
وقُتل ما لا يقل عن 65 شخصاً في الاحتجاجات، التي بدأت في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتحولت إلى التحدي الأكبر الذي يواجه النظام الإيراني منذ سنوات.
حشود غاضبة
ومن أقصى الغرب في إيلام، وهي منطقة ذات أغلبية كردية على الحدود مع العراق، إلى طهران ومشهد في الشمال الشرقي قرب الحدود الأفغانية، خرج الناس إلى الشوارع في أكثر من 100 مدينة منذ اندلاع الاحتجاجات.
ولجأت السلطات إلى أساليبها المعتادة في القمع، فضلاً عن قطعها للإنترنت وخطوط الهاتف مع العالم، دون تقديم حلول عملية للمظالم التي تُؤجّج غضب الشعب.
وأظهرت لقطات مصورة، احتجاجات حاشدة في مدن إيرانية، حيث قطع المتظاهرون الطرق، وأضرموا النيران في شوارع العاصمة طهران.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن احتجاجات متفرقة اندلعت في أجزاء من طهران ومدن أخرى خلال الليل، وأن عدداً غير محدد من الأشخاص قد قتلوا وجرحوا، وتضررت الممتلكات العامة والخاصة.
ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في منشور على تطبيق تليغرام، مقطع فيديو قالت إنه يُظهر آثار الاحتجاجات في طهران.
وأظهر المقطع، الذي لا يحتوي على صوت، دراجات نارية وسيارات مشتعلة في الشوارع، وما يبدو أنه هيكل حافلة محترق، كما ظهر مدخل محطة مترو محطماً.
ثورة جديدة
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، حريقاً هائلاً اندلع في مبنى بلدية مدينة كرج الواقعة غربي إيران، في ظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



