بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أعلن دونالد ترامب سيادة الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربي بأكمله، مغلقاً الباب في وجه النفوذ الصيني بالمنطقة.
وبرر مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي ترامب الهجوم على فنزويلا، التي تُعد أكبر مستورد للنفط، بضرورة مواجهة النفوذ الصيني المتزايد في المنطقة.
ويقول الخبراء إن الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لن تُزاح على الأرجح من أمريكا اللاتينية، حيث تستثمر وتُوطّد علاقاتها منذ أكثر من 20 عاماً، في حين كان اهتمام الولايات المتحدة مُنصباً على مجالات أخرى، وفق تحليل لشبكة "إن بي سي"، اليوم السبت.
ورغم أن إدارة ترامب قد أمرت فنزويلا بقطع العلاقات الاقتصادية مع بكين، صرّح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لقناة "فوكس نيوز" يوم الخميس بأن الولايات المتحدة "لن تقطع إمدادات النفط الفنزويلي عن الصين"، وأن فنزويلا ستواصل شراءه "تماماً كما يفعل بقية العالم". ما وراء اعتقال مادورو.. رسالة واشنطن لبكين وموسكو - موقع 24أوضح المؤرخ الإسرائيلي البروفيسور رانان راين، في حوار مع صحيفة "كلكلست" الإسرائيلية، أن "اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو" من قبل الولايات المتحدة هو جزء من خطوة لإعادة تعريف قواعد اللعبة الدولية، مشيراً إلى أن الهدف ليس ترسيخ الديمقراطية أو مكافحة المخدرات، بل هو خطوة ...
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الأربعاء،: إن "استخدام الولايات المتحدة المتهور للقوة ضد فنزويلا ومطالبتها إياها بالتخلي عن مواردها النفطية تحت مبدأ أمريكا أولاً يُعدّ سلوكاً استبدادياً".
ورغم أن فنزويلا هي الشريك الاستراتيجي الوحيد للصين في أمريكا اللاتينية الذي يُعتمد عليه في جميع الظروف، إلا أن العلاقة بينهما تدهورت خلال فترة حكم مادورو، التي امتدت 12 عاماً. كما أن الصين لا تلتزم بأي التزامات أمنية تجاه فنزويلا.
ورغم مصالح الصين الاستثمارية، قالت باربرا فرنانديز ميليدا، الأستاذة المساعدة في دراسات أمريكا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





