هل سبق وقابلت شخصاً يمتلك قشوراً بسيطة من المعرفة في تخصص ما، ومع ذلك يتحدث بثقة مطلقة وكأنه بروفيسور خبير؟ وفي المقابل، هل لاحظت أن العلماء الحقيقيين والمبدعين غالباً ما يميلون للتواضع، ويستخدمون عبارات مثل ربما أو في حدود علمي، أو ربما يشكون في كفاءتهم أحياناً؟ الحقيقة هي أن العقل البشري، حين يفتقر للخبرة فإنه يفتقر أيضاً للأدوات التي تمكّنه من إدراك نقص خبرته.
إننا نقع في فخ وهم التميز، حيث يرفع الجهل من سقف الثقة بالنفس إلى مستويات خرافية، بينما تخفض المعرفة الحقيقية هذه الثقة، لأنها تكشف لك عن مدى اتساع ما لا تعرفه. أشهر دراسة وثقت هذا الخلل العقلي أجراها الباحثان جاستن كروجر، وديفيد دانينا، من جامعة كورنيل، تحت عنوان مثير: «غير ماهرين وغير مدركين لذلك». أجرى الباحثان سلسلة من الاختبارات لطلاب الجامعة في مجالات المنطق، والقواعد اللغوية، والفكاهة. وبعد كل اختبار، كان يجب على الطلاب أن يقيّموا أداءهم، عن طريق سؤالهم: من بين زملائك، في أي مستوى تضع نفسك؟ النتائج كانت مذهلة ومضحكة في آن واحد، حيث إن الطلاب الذين كانت نتائجهم في القاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
