عمانتأتي لقطة المصوّر الأردني خليل دبابنة لمدينة أم قيس كنافذة مفتوحة على تاريخ يمشي جنباً إلى جنب مع الطبيعة، في مشهد لا يشبه سوى نفسه.هذه المدينة الواقعة في أقصى الشمال الأردني ليست مجرد منطقة أثرية عابرة، بل ذاكرة حيّة لحضارات مرّت من هنا وتركت بصمتها واضحة، بدءاً من آثار جدارا الرومانية الشهيرة، مروراً بالشوارع البازلتية السوداء التي تحكي قصص أقدام عبرت الأماكن منذ قرون، وصولاً إلى الحمّامات القديمة والمعابد التي بقيت شاهدة على زمنٍ كان فيه المكان مركزاً للثقافة والحياة.في عدسة دبابنة، لا تظهر الآثار كحجارة صامتة، بل كحروف ناطقة بتاريخ طويل من الجمال والقوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
