الثقافة في «عام الأسرة».. خطُّ الدفاع الأوّل عن الهويّة والقيَم

كيف يمكن أن نقرأ على المستوى الثقافي توجيه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بأن يكون عام 2026 عاماً للأسرة؟

هو توجيه مهم وينفتح على الكثير من المتغيّرات والحقول والمواضيع التي يدخل فيها الجانب المؤسسي شريكاً، بل وعنصراً قوياً وفاعلاً، مع القراءات والدراسات التربوية والاجتماعية التاريخية التي تتناول الأسرة عنصراً مهماً في بناء الدول والمجتمعات ونشر الوعي من خلال الأبناء الذين سيكونون في المستقبل القريب في مسؤوليات يتوخاها منهم الوطن، فيكونون سنداً له في رؤيته وقراءاته للواقع والتحديات.

نعلم جيداً أهمية أن يتأهّب القطاع الثقافي للاحتفال بـ «عام الأسرة»، تلبية لتركيز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على الأسرة والاهتمام بها، إلى جانب القطاعات الأخرى التي تستلهم من رؤية سموه. وتسير من خلالها إلى استخلاصات وقراءات متكاملة في النهاية، وتخدم مصلحة الدولة ورؤيتها ووعي أبنائها ومجتمعها وشبابها. ومن هنا فإننا نتوقع استجابة لهذه الرؤية الحكيمة، وأن يكون للأدب والفن والفكر والندوات التطبيقية والقراءات والمؤتمرات وحلقات النقاش حضورها في الاحتفاء بهذه الرؤية، بل وحمل أفكارها إلى المجتمع والمسؤولين في القطاع الحكومي، والذين هم حتماً معنيون بتطبيق الرؤية وقراءة التشريعات والسياسات والواقع والمستقبل، بناءً على استقراء علمي يكمل ما انتهجته الدولة خلال أعوام من الريادة ومحطات نموذجية من الإبداع.

إن تكامل القطاع الثقافي مع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والصحية، أمر طبيعي، طالما أن الثقافة هي الحامل القوي والقوة الناعمة لهذه الأفكار والقراءات لنقلها إلى الناس، ويدخل الإعلام الثقافي شريكاً من خلال متابعته المستمرة وقراءاته المتنوعة والمفيدة.

وفي الفن، فإن الفيلم التوثيقي، والعمل المسرحي، والقطعة الموسيقية، واللوحة التشكيلية، ستقرأ هذا التوجيه الحكيم للقيادة الرشيدة في الاعتناء بالأسرة وتسليط الضوء على قضاياها وأمورها وتحدياتها. وسيكون للإبداع حضوره النوعي في التوصيل الثقافي، باعتبار أن المجتمعات تلتقط الرسائل من خلال الأعمال الفنية وتتفاعل معها، لسهولة إيصالها، ومثل ذلك يكون الشعر والخاطرة والقصة والرواية. فهذه الأجناس الأدبية والفنية لا بد أنها تحمل الرؤية بسلاسة وتعتمد الحكاية، والانفعال الإيجابي أمام السلوك المجتمعي، والذي انطلقت منه الفنون والآداب والفلسفات من الأساس.

ومع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
برق الإمارات منذ 18 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
برق الإمارات منذ يوم
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 55 دقيقة