بينما تترقب الأسواق تأثير التطورات الجيوسياسية في فنزويلا وإيران على النفط الذي يبدو أنه سيواجه تقلبات عنيفة في 2026، وفي حين يحلل المراقبون مدى التأثير المتوقع في اقتصادات دول الشرق الأوسط، عبر صندوق النقد الدولي عن ثقته في قوة الاقتصاد السعودي بصرف النظر عن أسعار البترول.
الصندوق وصف العام الجديد بأنه محوري لاقتصاد المملكة، معتبرا أنها "تتمتع بمركز قوة في مواجهة تحدي مواصلة تنويع النشاط الاقتصادي بمنأى عن النفط في ظل الصمود الذي أظهره الاقتصاد غير النفطي خلال 2025".
حسب الصندوق، فإن قدرة الاقتصاد السعودي على الصمود في 2025 أثبتت أهمية نجاح السعودية في تنويع اقتصادها، وتقليص الاعتماد على الإيرادات النفطية، حيث أصبحت بيئة الأعمال الآن تضاهي مثيلاتها في الاقتصادات المتقدمة.
اقرأ: زخم تنويع الاقتصاد السعودي مستمر في 2026 بمنأى عن النفط
ما تتوقعه الأسواق في 2026: الذكاء الاصطناعي سيظل في صدارة الاهتمامات لكنه ربما يسطو على وظائفنا.
تقول بنوك عالمية إن صفقات الذكاء الاصطناعي مرشحة لتجاوز نصف تريليون دولار هذا العام.. لكن هناك مخاطر من ضعف العوائد.
بلاك روك": موجة الإنفاق على البنية التحتية الرقمية لم تبلغ ذروتها بعد ولا توجد مؤشرات على أنها تتباطأ
باركليز": الزخم الاستثماري ينتقل من مطوري الذكاء الاصطناعي إلى القطاعات المتبنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
