في مؤشر على معركة جديدة مقبلة بين قوات الحكومة السورية وقوات سورية الديموقراطية «قسد» التي يقودها الأكراد، أعلن الجيش السوري، اليوم، حالة الاستنفار بين قواته بعد رصده حشوداً عسكرية لـ «قسد» في جبهة دير حافر شرق حلب، غداة انتهاء المعارك في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بانسحاب مقاتلي «قسد» من المدينة.
وتعد جبهة دير حافر نقطة اشتباك حاسمة بين الجيش السوري و«قسد»، إذ يتيح السيطرة عليها التحكم في خطوط الإمداد الرئيسة بين أرياف حلب ودير الزور، وتشكل بوابة لعمليات عسكرية أوسع.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري: «رصدت طائراتنا استقدام تنظيم قسد مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر شرق حلب»، مضيفة: «لم نعرف بعد طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي استقدمها تنظيم قسد لشرق حلب»، وتابعت: «استنفرنا قواتنا وقمنا بتعزيز خط الانتشار شرق حلب، ومستعدون لكل السيناريوهات».
وأفاد مسؤول بوزارة الداخلية السورية لوكالة فرانس برس بأن السلطات السورية أجلت نحو 400 مقاتل كردي من مدينة حلب إلى شمال شرق سورية، واعتقلت أكثر من 300 كردي آخر بينهم «مقاتلون وعناصر من الأمن الداخلي الكردي (الأسايش)».
من جهته، ذكر المرصد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
