سامي عبداللطيف النصف: فنزويلا بين خياري اليابان والعراق

لدى الولايات المتحدة تجربتان مهمتان لمرحلة ما بعد سقوط الطغاة أو ما يسمى بمرحلة بناء الأوطان NATION-BUILDING، الأولى المعمرة وكانت الأصعب، وهي ما تم في مرحلة ما بعد الحرب الكونية الثانية حيث تم إعمار دول شديدة العداء لأميركا وكانت مدمرة بالكامل لا تملك ثروات وموارد طبيعية على الإطلاق بل مزارع مهجورة ومصانع مدمرة،

كما كان عدد سكان كل من اليابان وألمانيا يقارب 70 مليون نسمة وهي أعداد كبيرة بمقاييس تلك الأيام، إلا أن أميركا قامت عبر أفكار الجنرالين المبدعين دوغلاس ماكارثر وجورج مارشال بإعمار البلدين عبر دساتير عاقلة حدت من الديموقراطية لصالح عمليات تسارع التنمية والإثراء عبر تصدير أميركا الآلات والتقنيات الزراعية والصناعية الحديثة لتلك البلدان وفتح الأسواق الأميركية الغنية لمنتجاتها مع منع الحروب الداخلية والخارجية فيها عبر ضمها لأحلاف عسكرية ومنع اعتبار التواجد العسكري الأميركي فيها احتلالاً يستحق المقاومة وتدمير الأوطان وعرقلة عمليات الاستثمار والتنمية تحت رايات المقاومة المخادعة وخلال أقل من عقد من الزمن تحول البلدان إلى أوطان ثرية عامرة.

***

التجربة المرّة والمدمرة لمرحلة ما بعد سقوط الطغاة حدثت في العراق بعد تحريره من حكم الطاغية صدام (تكرر الأمر لاحقاً بعد سقوط الطغاة الإباديين القذافي وصالح والبشير) وكان عدد سكان العراق لا يتجاوز 25 مليوناً ولم يكن مدمراً بالكامل كحال ألمانيا واليابان ولديه من الثروات الهائلة ما يكفي لإعماره وإثرائه ويزيد، وقد بدأت الأخطاء في العراق وغيره بمنحه جرعة زائدة من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة النهار الكويتية

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة