حمزة عليان يكتب - الرأي الآخر والمسكوت عنه في قضية فنزويلا

لماذا لا نقلب الصورة لنرى الوجه الآخر لما حدث في فنزويلا، ومن يشبهها من الأنظمة والحكام؟، هكذا جرى الحوار مع عدد من الأصدقاء والمتابعين بعد مقالة «اليوم كركاس وغداً طهران»، هؤلاء تملكهم شعور بالابتهاج لخطف أو قتل أو اغتيال من هم على شاكلة مادورو، لأن العلة كما يرونها تكمن هنا وليس عند ترامب أو أي قوى عظمى.

ثمة من يقول إن أي حكم استبدادي في العالم غير مأسوف عليه حتى لو تم اختطافه بالقوة العسكرية، لأن هذا النوع من الحكام الفاسدين والمستبدين لن يسقط إلا بالقوة.

البعض يتأسف على تجاهل معاناة الشعوب، والنظر للأمور فقط من بوابة ترامب الذي لا يقيم وزناً لا للسيادة ولا للقوانين الدولية.

أليست النهاية التي خرج بها بشار الأسد وتم تهريبه في عتمة الليل، هي نفس النهاية لغيره من الطغاة مثل تشاوشيسكو (رومانيا) والقذافي وآخرين؟ ألم يكف هذه الشعوب بقاؤها تحت القهر والمعاناة عقوداً من الزمن دون أن يلتفت إليها أحد؟

هذه الفئة لا تكترث للطريقة وكيف تم الاختطاف، المهم عندها التخلص من حاكم جثم على صدر شعبه سنوات دون أن يقوى على التغيير.

هؤلاء يتهمون بعض المثقفين والنخب بأنهم جبناء لا يستقوون إلا على أميركا، وتوجيه الاتهامات والشتائم لها دون أن يجرؤ أحدهم على وضع الإصبع على الجرح في محيطه العربي.

يترافعون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة السياسة منذ 13 ساعة
صحيفة الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الراي منذ 18 ساعة