كشفت دراسة أميركية حديثة عن ارتباط مقلق بين ارتفاع معدلات الولادة المبكرة في الولايات المتحدة من جهة، وكل من الفقر والانتماء العرقي من جهة أخرى، في اتجاه يعكس اتساع فجوة عدم المساواة الصحية خلال العقد الماضي.
الدراسة، التي نُشرت في مجلة JAMA Network Open، أظهرت أن معدلات الولادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل ارتفعت بين عامي 2011 و2021 بشكل ملحوظ بين الأسر ذات الدخل المنخفض، في حين ظلت مستقرة تقريباً بين الأسر ذات الدخل المرتفع. كما بيّنت أن الأمهات السود سجلن أعلى معدلات الولادة المبكرة عبر جميع مستويات الدخل.
وتُعد الولادة المبكرة السبب الرئيسي لوفيات الرضع ومضاعفاتهم الصحية في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من التقدم الطبي، فإن الفجوة العرقية في هذا المجال لم تشهد تحسناً يُذكر منذ عقود، إذ تشير دراسات سابقة إلى أن خطر الولادة المبكرة لدى النساء السود يقارب ضعف الخطر لدى النساء البيض.
وبحسب الباحثين، فإن الدخل الأسري يتقاطع بشكل وثيق مع العرق والانتماء الإثني، ما يضاعف تأثير عوامل مثل جودة السكن، وتوفر الغذاء الصحي، وإمكانية الحصول على رعاية صحية مناسبة، إضافة إلى التعرض للتلوث البيئي، والأمراض المزمنة، والضغوط النفسية المستمرة.
واعتمدت الدراسة على بيانات وطنية شملت أكثر من 411 ألف أم ومواليدهن، جُمعت عبر نظام PRAMS التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). وقُسّمت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
