في واحدة من أكثر ظواهر الحياة البحرية ندرة وإثارة للدهشة، تبرز الدلافين الوردية كأحد أندر الكائنات على وجه الأرض، حيث تشير التقارير العلمية إلى وجود 14 فرداً فقط من هذا النوع الفريد لا تزال تسبح في مياه العالم. هذه الدلافين، التي تُعرف علمياً باسم "الدلافين البيضاء الصينية"، لا تولد بهذا اللون الزاهي، بل تكتسبه من خلال استجابة فسيولوجية مذهلة؛ إذ يتدفق الدم والأكسجين بكثافة نحو سطح جلدها أثناء السباحة والقفز، مما يمنحها ذلك المظهر الوردي الخلاب الذي يأسر الأنفاس.
ويعتبر العلماء هذا التحول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
