سجل قطاع المركبات العاملة بالطاقة الجديدة في منطقة الشرق الأوسط توسعا ملحوظا بالسنوات الأخيرة، مع تزايد دور دول مجلس التعاون الخليجي في التحول نحو حلول التنقل الكهربائية والهجينة. ففي دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بات هذا التحول أكثر حضورا مع ارتفاع الاعتماد على هذه الفئة من المركبات. فوفقا لتقرير صادر عن شركة الاستشارات العالمية Roland Berger، تضاعفت نسبة اعتماد المركبات الكهربائية في دول الخليج من 2 % إلى 4 % بالعام 2024، ما يعكس ازدياد ثقة المستهلكين بهذه التقنيات.
وينعكس هذا التوجه الإقليمي أيضا في مملكة البحرين، إذ يتزايد الاهتمام بحلول التنقل المستدامة. ومع تنوع استخدام السيارة بين التنقل اليومي داخل المدن والرحلات بين المناطق، بات المستهلك يولي أهمية أكبر لعوامل مثل الانبعاثات، وكفاءة استهلاك الطاقة، وتكاليف الاستخدام على المدى الطويل عند اختيار سيارته. ومع ارتفاع الوعي البيئي على المستويين الإقليمي والعالمي، أصبحت هذه العوامل جزءا أساسيا من قرارات الشراء.
ومع تشديد معايير الانبعاثات في المنطقة وتقدم أهداف الحياد الكربوني، ما تزال الخيارات محدودة عند البحث عن سيارة SUV تجمع بين القوة الصديقة للبيئة، والحجم الكبير، والقدرة على الطرق الوعرة، والمدى الطويل، والتصميم اللافت. وفي هذا الإطار، تبرز iCAUR V27 كخيار جديد يلبي هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
