قالت إيران إنها ما زالت تُبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات متعددة للرد على حملة قمع عنيفة للاحتجاجات، تُعد من أخطر التحديات التي تواجه حكم رجال الدين منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.
وإلى جانب التلويح بالخيار العسكري، صعّد ترامب من لهجته الاقتصادية، معلناً الإثنين أن أي دولة تواصل التعامل تجارياً مع إيران ستُفرض عليها رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وكتب ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي "هذا الأمر نهائي وقاطع"، من دون أن يوضح الأساس القانوني لهذه الخطوة أو ما إذا كانت ستشمل جميع شركاء طهران التجاريين.
ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض، كما امتنعت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك عن الرد. وتخضع إيران لعقوبات أمريكية مشددة، وتُصدر معظم نفطها إلى الصين، فيما تُعد تركيا والعراق والهند من أبرز شركائها التجاريين.
وكان ترامب وجّه تحذيراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، ملوحاً بهجوم أمريكي إذا أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين.
وأكد أن بلاده قد تلتقي بمسؤولين إيرانيين، وأنه على تواصل مع أطراف في المعارضة الإيرانية.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إنها وثّقت مقتل 646 شخصاً، بينهم 505 متظاهرين و 113 من قوات الأمن، إضافة إلى 7 من المارة، مشيرة إلى أنها تتحقق من 579 حالة وفاة أخرى.
وأضافت أن السلطات اعتقلت منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



