صرح مسؤولون أمريكيون، إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه قد يعيد النظر في موقفه تبعاً للتطورات الميدانية داخل البلاد والنقاشات الجارية مع مستشاريه.
وأضافوا أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في تنفيذ ضربة أولى يعقبها فتح باب مفاوضات جادة مع طهران حول الملف النووي، وفق ما نقلته "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
بالمقابل أفادت مصادر مطلعة، أن نائب الرئيس جي دي فانس، يحاول حث ترامب على الدبلوماسية مع إيران قبل الضربات لكنه لا يستبعد الخيار العسكري، معتبراً أنها تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن الخطوة التي سيقدم عليها، ومن المقرر أن يجتمع مع كبار مساعديه اليوم الثلاثاء لتحديد خياراته، ومن بينها العسكري.
في حين، يبدي بعض المسؤولين الأمريكيين شكوكاً حيال نيات طهران الحقيقية بشأن إنهاء برنامجها النووي، محذرين من أن القيادة الإيرانية قد تكون تسعى إلى كسب الوقت وتجنب الضربات الأمريكية، مع الحفاظ على شرعيتها في ظل احتجاجات شعبية واسعة تشهدها البلاد.
وعن تقرير الصحيفة، صرح متحدث باسم فانس أنه "غير دقيق".
وقال ويليام مارتن، مدير الاتصالات لنائب الرئيس "يقدم نائب الرئيس فانس ووزير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



