كُتبت عشرات التقارير، بعد الإعلان عن رحيل تشابي ألونسو، وانتهاء فترته التدريبية القصيرة في ريال مدريد، وظهرت مئات الآراء حول هذا القرار، الذي لن تظهر صحته من عدمها، إلا بعد مرور أسابيع قليلة، قد تكشف من خلال أداء ونتائج «الملكي»، مدى استحقاق ألونسو لتلك النهاية السريعة داخل «القلعة البيضاء».
وصحيح أن برشلونة يُعد أحد أسباب قرار الإدارة «المدريدية»، إلا أن المُستخلص من التقارير العالمية والإسبانية، يوضح أن خسارة «الكلاسيكو» ليست السبب الأول في إقالة ألونسو، حيث أكدت تقارير صحيفة «ماركا» أن قرار الإقالة كان جاهزاً فوق مكتب بيريز، انتظاراً لتوقيعه في أي وقت، منذ خسارة الفريق في ملعبه أمام مانشستر سيتي، في دوري أبطال أوروبا.
وكان مصير ألونسو على المحك، كل أسبوع، وكلما مرّت مباراة بانتصار، كان الكل داخل ريال مدريد يترقب المباراة التالية، حتى جاءت الهزيمة على يد «البارسا»، لتمنح بيريز الفُرصة التي انتظرها، للإطاحة بمدربه، وأشارت الصحيفة المدريدية إلى أن رئيس «الريال» يأتي ضمن أهم الأسباب وراء اتخاذ القرار، وهو ما أكده استطلاع الرأي الذي نشرته الصحيفة، وشارك فيه ما يزيد على نصف مليون قارئ، اتفق أغلبهم على أن بيريز واللاعبين هم سبب الوضع الحالي.
وأرجعت بعض وسائل الإعلام المحلية سبب الإقالة إلى ألونسو نفسه، قائلة إنه لم يتمكن من فرض كلمته داخل غرفة الملابس، ولم ينجح في إقناع جماهير الفريق، وأضاع هويته الفنية، بعدما ظهر بصورة تكتيكية ضعيفة خلال كثير من المباريات، لاسيما الحالة الدفاعية «غير الشُجاعة» أمام برشلونة، حيث ظلّ دائماً «رد فعل» في مواجهة تفوق وسيطرة غريمه اللدود.
وذهب بعضها إلى الحديث عن «ضعف شخصية» ألونسو، الذي كشف عنه بازدواجية رأيه حول قضية نيجريرا، التي أرجعها في البداية إلى التعصب الجماهيري، قبل أن يرضخ لرؤية بيريز ويُعدّل تصريحاته، في خضوع غريب أضاع هيبته تماماً داخل الفريق، كما أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



