اعتبارًا من الأول من يناير ٢٠٢٦، تغيّرت جهة الرقابة على الغذاء في مصر بالكامل، وأصبحت الهيئة القومية لسلامة الغذاء المرجع الوحيد للتفتيش والمتابعة داخل المطاعم والمنشآت السياحية، مع خروج وزارة الصحة نهائيًا من هذا الملف. هذا التحول لا يغيّر اسم الجهة فقط، بل يفرض نظام رقابة مختلفًا كليًا على طريقة عمل المنشآت.
ما الفرق بين التفتيش القديم والجديد؟ في النظام السابق، كان التفتيش يعتمد غالبًا على حملات مفاجئة وتقييمات تقليدية، مع تعدد الجهات الرقابية.
أما الآن، فتعمل الهيئة القومية لسلامة الغذاء وفق منهج تقييم المخاطر، حيث يتم تصنيف المنشآت حسب درجة الخطورة، وتحديد زيارات دورية مجدولة، باستخدام قوائم فحص علمية دقيقة، وسحب عينات منتظمة لمتابعة سلامة الغذاء بشكل مستمر.
ماذا يعني ذلك لصاحب المطعم أو المنشأة السياحية؟ - لم يعد التعامل مع أكثر من جهة رقابية قائمًا.
- أي تفتيش أو محضر أو قرار إيقاف يصدر من جهة واحدة فقط.
- الالتزام بالاشتراطات لم يعد شكليًا، بل مرتبطًا بنتائج تحاليل وتقييمات متراكمة.
- المنشآت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
