كنتُ أتجاوزُ زاويةَ «حظَّك اليوم» سريعًا، عندما تصادفني وأنا أتصفَّح الصُّحف المصريَّة بشكلٍ خاصٍّ، بينما يجدُ آخرُون أنَّ هذه الزاوية هي أهمُّ ما في الصحيفة، كأولئك الذين يشترُونَ الصحيفة لقراءة صفحة الوفيات.
«حظك اليوم» يُمثِّل توقُّعات الأبراج، فهي للجميع؛ لأنَّ كلَّ الأبراج موجودة في قائمة التنبؤات، لذلك يبدأ مَن يُؤمن بالأبراج وتوقُّعاتها يومه بقراءتها، ومعرفة مسيرة برجهِ أين يقع؟ وما هو طالعه؟ مع أنَّها توقُّعات عامَّة لا يمكن أنْ تنطبق على حظوظ الجميع في ذلك اليوم، أو في المستقبل، إلَّا أنَّ القناعة أقوى من الحقيقة. هكذا يتمُّ اجتذاب ملايين المشاهدين حول العالم ليلة رأس السنة الميلاديَّة؛ لمشاهدة التنبؤات حول العام المقبل، ومعرفة توقُّعات الأبراج.
يقول الكاتبُ المصريُّ أحمد خالد توفيق في مقدِّمة كتابه «حظك اليوم»: (أنا لا أُؤمنُ بالأبراج، ولا أعتقدُ أنَّها تتحكَّم في حياتنا، وقد قابلتُ ألفَ واحدٍ من برج القوس، فرأيتُ ألفَ شخصيَّة وألفَ نمطٍ نفسيٍّ؛ ولو كانت الأبراجُ صادقةً، ما كان البشر بهذا التعدُّد السخيِّ، ولما وجدت إلَّا ١٢ نمطًا لمَن حولَك).
يقولُ أيضًا: (قد تكونُ الأبراجُ خرافةً، ولكن لعنة المشعوذ حقيقيَّة)، لتقديم مجموعته القصصيَّة حتى يتفاعل معها القارئ، وينفعل بها.
كتاب «حظك اليوم»، مجموعة قصصيَّة يربطها خيط واحد، وهو «لعنة المشعوذ»، حيث قامت صحيفة من خلال عددٍ من الصحفيِّين والصحفيَّات بكشف حقيقة مشعوذ مشهور، وتم فضحه أمام جمهوره المُغيَّب، الذي يدفع ما يطلبه المشعوذُونَ فقط؛ لمعرفة ماذا تقول أبراجهم؟ وما هو مستقبلهم فيما يخص المال، الحب، الزواج، العمل، السفر، الذريَّة؟ كل هذه الأمور الغيبية يستفتى فيها المشعوذ، مقابل مبلغ من المال، ويضخ ملايين البشر له المال بلا توقف؛ لمعرفة ماذا يقول برج كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
