النقش ودلالاته التعبيرية في المنجز الفني الدلموني للفنان راشد العريفي

يعد التنقيب الأثري علما يسعى لفهم الحضارات القديمة من خلال دراسة البقايا المادية التي خلفها الإنسان، وعلى الجانب الآخر يأتي الفن التشكيلي كتعبير بصري يعكس التجربة الإنسانية متأثرًا بالواقع والخيال والتاريخ. حين يلتقي هذان العالمان تظهر إمكانيات واسعة للابتكار، يغذيها التراث وتثريها الرؤية الفنية المعاصرة، من هنا يمكننا مُلاحظة مدى دور الاكتشافات الأثرية في تحفيز الخيال البصري لدى الفنان التشكيلي الراحل راشد العريفي، حيث أصبحت الرموز والنقوشات والتماثيل والمشاهد الجدارية منبعًا غنيًا للإلهام له. فالفنان الراحل لا يكتفي بعرض الأثر كعنصر زخرفي، بل يوظفه في سياقات معاصرة تعبّر عن الهوية والتاريخ.

يعمل الفنان العريفي على "تنقيب" الذاكرة البصرية والجمالية لصب نتاجاته في اللوحة مستخدماً تقنيات مختلفة لتحليل وتحويل الرموز القديمة إلى أعمال تحمل روح الماضي وصوت الحاضر مكونا نقوشات تشكيلية معاصرة بجذور تاريخية في التكامل بين العلم (الآثار) والفن (التشكيلي) التجريدي بأسلوب يؤكد مدى اجتهاده في البحث والتنقيب البصري بين طبقات حضارة دلمون المبكرة والوسيطة والمتأخرة، ما يجعل منهُ أحد أهم رواد رائد المدرسة الدلمونية الفنية ومؤسسيها، لا سيما بالنظر إلى أعماله الفريدة التي حققت تلاقيًا بين أصالة الماضي والإبداع المعاصر حينَ استمدَّت إلهامها من حذور ثقافة وحضارة دِلمون.

لا يخفى على المتلقي ما بذلهُ هذا الفنان الأصيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة