5 أسرار وراء السقوط السريع لـ«ألونسو» في مدريد

أثبت التاريخ القريب لريال مدريد حقيقة لا تتغير، مدرب الفريق الأول دائماً على بُعد نتيجة سيئة واحدة من خسارة منصبه، مهما بدا المشروع واعداً، لذلك، رغم موجة التفاؤل التي صاحبت عودة تشابي ألونسو إلى "سانتياجو برنابيو"، فإن نهاية تجربته السريعة لم تكن بعيدة عن "منطق مدريد" المعتاد.

ألونسو تولى المهمة قبل مونديال الأندية الصيف الماضي، وبدا انطلاقه مثالياً تقريباً، إذ فاز في أغلب مبارياته الأولى، ووصل في نوفمبر إلى صدارة الليجا بفارق خمس نقاط. لكن مساء الاثنين، انتهى كل شيء، بعد خسارة 3-2 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، ليخلفه مدرب الرديف ألفارو أربيلوا.

ورغم أن ريال كان متأخراً بأربع نقاط فقط عن برشلونة في الدوري، ويملك حظوظاً قوية في دوري الأبطال، إلا أن الشكوك طاردت ألونسو لفترة طويلة بسبب توتر داخل غرفة الملابس، وصعوبة ظهور ملامح واضحة لمشروعه داخل الملعب.

تكتيكياً، ألونسو مدرب شديد الدقة، يعتمد على "نظام" واضح، وهو ما صنع نجاحه في ألمانيا مع باير ليفركوزن عندما قاده لموسم تاريخي دون هزيمة. لكن في مدريد، لم يكن الوقت حليفاً له. فغياب فترة إعداد حقيقية بسبب روزنامة مزدحمة منذ مونديال الأندية، فرض عليه بناء أفكاره داخل المباريات الرسمية، مع تجريب مستمر في الرسم والأدوار.

وتضاعفت الأزمة بسبب الإصابات، خاصة دفاعياً، مع غيابات متفرقة طالت روديجر، ميليتاو، كارفاخال، ألابا، هويسن، ميندي وألكسندر-أرنولد. ووفقاً للبيانات، لم يعتمد ألونسو على تشكيلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 54 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 59 دقيقة