أكد معالي الدكتور سلطان سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن تمكين الشباب بالمهارات الرقمية، وفهم الذكاء الاصطناعي، والتعلّم المستمر، يشكّل حجر الأساس لصناعة مستقبل مستدام وقادر على مواكبة التحولات المتسارعة على المستوى العالمي، مشددًا على أن الشباب في دولة الإمارات لا يقتصر دورهم على المشاركة، بل تُسمَع أصواتهم ويصبحون صُنّاع القرار.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في الجلسة الحوارية "قيادة الجيل القادم: المهارات والفرص للشباب"، التي نُظّمت ضمن فعاليات منتدى منصة "الشباب من أجل الاستدامة" التابعة لشركة "مصدر"، بالتعاون مع دائرة الطاقة - أبوظبي، وذلك ضمن "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026".
وتناول معاليه محاور المستقبل المرتبطة بالمهارات الرقمية، والثقافة المالية، والمشاركة المجتمعية، وجودة الحياة، وصناعة القدوة في إطار الهوية الوطنية، موضحًا أن هذه المجالات تُدار عبر تواصل مباشر مع الشباب، الذين لا يشاركون بالحضور فقط، بل تُسمَع أصواتهم، ولا يساهمون في صنع القرار فحسب، بل يصبحون صُنّاع القرار أنفسهم.
وسلّط الضوء على التحول المتسارع في عالم الاتصالات، مشيرًا إلى أن الانتقال إلى سرعات عالية، ووضوح عالٍ، واتصال قوي مع العالم بأسره، أسهم في رفع مستوى التفاعل الإنساني والتقني، وأعاد تشكيل أنماط العمل والتواصل.
وأكد أن من أعظم المهارات في العصر الحالي القدرة على التمكين الرقمي، لافتًا إلى أن الرقمنة تتجه إلى كل مكان، وأن استخدام الذكاء الاصطناعي، والقدرة على تحليل البيانات من خلاله، إلى جانب التفكير النقدي والتفكير المدعوم بالذكاء الاصطناعي، باتت مهارات بالغة الأهمية لمواكبة متطلبات المستقبل.
وشدد في الوقت ذاته على أهمية تطوير المهارات الاجتماعية، موضحًا أنه مهما بلغ التطور في التعامل مع الحواسيب والروبوتات، ستظل مهارات التعامل مع الآخرين ضرورية، لا سيما في بيئات العمل التي تتطلب العمل ضمن فرق وتحت ضغط مشاريع كبيرة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
