بعد مشوار طويل بالصحافة الكويتية والعربية يقارب النصف قرن، أجد لزاما القول إنني وإن تباينت آرائي وكتاباتي وتوجهاتي السياسية مع أصحاب التوجهات الإسلامية بجميع مشاربهم، ومع المنتمين للتيارات اليسارية والقومية والاشتراكية وحتى الماركسية ومع داعمي التكتل الشعبي، إلا أن الود والاحترام المتبادل بقي قويا ومتميزا بيننا، وكثير منهم كانوا ومازالوا من أعز الأصدقاء والرفاق ولم يسع أحد منا للإساءة والتجريح والضرب تحت الحزام، لذا لا قضايا ولا أحكام قضائية بيننا، كما لم يسلك أحد نهج الخسة والدناءة واختلاق الأكاذيب في الخلاف أو يستقصد المخالف بالرأي في مصدر رزقه ورزق أهله عبر التحريض والتأجيج عليه، وهو ما اختص به للأسف كما سيأتي لاحقا بعض من يدعون الليبرالية تجاه... الليبراليين!
***
وتحضرني بالذاكرة قصص شهودها أحياء لبعض مدعي الليبرالية والليبراليين وكل الانتماءات السياسية وليس فقط الليبرالية منهم براء، الأول لم أكن أعرفه وسمعت منه شكوى في تجمع يسوده الليبراليون بأنه أُوقف عن الكتابة بالصحيفة التي يعمل بها، الغريب أن أحداً من أصدقائه الليبراليين الجالسين لم يتوسط له وتصديت شخصياً للأمر واتصلت برئيس تحرير الصحيفة التي يكتب بها (حي يرزق) إلا أنه رفض إعادته بسبب - كما قال رئيسه - تسخيره زاويته لخدمة مصالحه الخاصة التي خلقت مشاكل للصحيفة، أخبرت الزميل بتوسطي وكان رده حال بدئه كتابة المقالات وإرسالها كرسائل خاصة للآخرين الطعن والشتم فيّ بدلاً من الشكر والتقدير والامتنان على ما فعلت...
***
آخر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية
