أعلن باحثون من كلية علم النفس في معهد جورجيا التقنية نتائج تجربة امتدت ثلاثة أيام لدراسة الذاكرة العرضية المرتبطة بالمشاعر والسياق. طلب الباحثون من المشاركين وصف 15 قصة محايدة و5 قصص عاطفية، ثم استرجاعها لاحقًا باستخدام كلمات مساعدة مرتبطة مباشرة بالمحتوى، والبعض الآخر عبارة عن محفزات عاطفية إيجابية وسلبية لم تظهر في القصص الأصلية. جرى ذلك في بيئة صامتة أو أثناء الاستماع إلى موسيقى إيجابية أو حزينة، مع إخضاع المشاركين لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.
تأثير الموسيقى على الذاكرة أظهرت النتائج أن تشغيل الموسيقى الإيجابية في الخلفية دفع المشاركين إلى اختيار محفزات إيجابية بدرجة أكبر، ما يدل على أن الموسيقى قادرة على تغيير الطابع العاطفي للذكريات. كما لاحظ الباحثون تنشيطًا واضحًا في اللوزة الدماغية المرتبطة بالعاطفة، والحصين المسؤول عن التعلم والذاكرة، إلى جانب زيادة الترابط بين المناطق العاطفية والحسية في الدماغ. وتفتح هذه النتائج آفاقًا علاجية مهمة حيث يمكن للموسيقى أن تساهم في تعديل الحالة العاطفية المرتبطة بالذكريات، وهو ما قد يكون مفيدًا في علاج الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.
دور الموسيقى في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
