تكشف الدراسات الحديثة أن الكرياتين لم يعد مقتصرًا على الرياضيين فحسب بل أصبح مكملًا طبيًا ذا آثار متعددة. أعلن باحثون أن له دورًا في تعزيز القوة العضلية، وتنشيط التركيز الذهني، ودعم الصحة العامة لدى فئة منتصف العمر والنساء خلال فترة انقطاع الطمث. تشير نتائج إلى أن استخدامه ضمن برامج تمارين المقاومة يحقق فوائد ملموسة في الأداء والوظائف الذهنية. يرتكز هذا المركب على أحماض أمينية أساسية يخزّن في العضلات لمساعدة في إنتاج دفعات سريعة من الطاقة عبر نظام ATP-CP.
فوائد متعددة للكرياتين تشير الأبحاث إلى أن الكرياتين يسهم في تعزيز القوة العضلية وتحسين الأداء لدى كبار السن الذين يمارسون تمارين المقاومة بانتظام، كما يخفف التعب ويعزز الأداء الذهني أثناء فترات الضغط وقلة النوم. ويرجع تأثيره جزئيًا إلى دوره في نظام ATP-CP الذي يوفر دفعات الطاقة السريعة للعضلات والدماغ. تؤكد النتائج أن هذا المركب قد يحسن القدرة على التحمل واليقظة الذهنية عندما يُدمج مع التمارين المناسبة. يظل دوره في دعم الصحة العامة محوريًا خاصة في فئة منتصف العمر.
أظهرت الدراسات أن تناول 3-5 جرامات من الكرياتين يوميًا مع تمارين القوة يمكن أن يؤدي إلى زيادة الكتلة العضلية بمقدار 1.4 كجم وتحسن القوة بنحو 8٪ مقارنةً بمن لا يتناولونه. كما بينت جرعة صباحية مقدارها 5 جرامات أنها تحسّن سرعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
