سجّل المقترضون من دول الخليج مستوىً قياسياً في سوق القروض المشتركة بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال عام 2025، بعدما جمعوا تمويلات بقيمة 15.8 مليار دولار، وفقاً لبيانات «بلومبيرغ»، في اتجاه يُتوقع أن يستمر خلال العام الحالي، تقوده دولة الإمارات في ظل زخم مشاريع البنية التحتية الضخمة.
وأشارت «بلومبيرغ» إلى أن البنوك الآسيوية المقرضة تستعد لمرحلة أكثر تنافسية في سوق الإقراض، مع تزايد الضغوط على العوائد نتيجة تراجع تدفقات الصفقات المشتركة، ما يدفع المؤسسات المالية إلى البحث عن فرص خارج أسواقها التقليدية.
وفي هذا السياق، تراجعت أحجام القروض المقومة بما يُعرف بـ«مجموعة العملات الثلاث»، الدولار الأمريكي واليورو والين، في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 6.7% خلال 2025، لتصل إلى 189 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها في عامين مقارنة بالعام السابق.
ويعزو محللون هذا التراجع إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية، التي دفعت بعض الشركات إلى التريث في قرارات الاستثمار، إلى جانب تأثير أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة، والتي شجّعت شركات أخرى على تأجيل الاقتراض بالدولار أو التحول نحو التمويل بالعملات المحلية.
في المقابل، شهدت أسواق السندات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
