تؤكد معالي سناء سهيل أن مشاريع البنية التحتية لم تعد تقتصر على كونها منشآت خدمية، بل أصبحت عنصراً أساسياً في إعادة تشكيل أنماط الحياة اليومية وتأثيرها المباشر في كيفية العيش والتنقل وتربية الأبناء، مما ينعكس على استقرار الأسرة وجودة الحياة في المجتمع.
وأوضحت أن دراسات أوروبية وآسيوية أظهرت أن قضاء 90 دقيقة في التنقل يخفض الرغبة في إنجاب طفل إضافي بنسبة تصل إلى 20%، ما يعكس العلاقة الوثيقة بين التخطيط الحضري والقرارات الأسرية.
كما أشارت معاليها إلى أنه انطلاقاً من ذلك يجب أن تكون المشاريع المستقبلية أكثر شمولية ووعياً بالأثر الاجتماعي، وأن تسهم بشكل مباشر في دعم الأسرة وتعزيز نموها، انسجاماً مع رؤية الدولة التي تضع الإنسان والأسرة في صميم عملية التنمية.
التقاطع مع الرؤية القيادية والتخطيط الشامل وفي كلمتها خلال منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع أشارت إلى أن شعار المنتدى (تقارب المجتمعات) يتقاطع بشكل مباشر مع رؤية القيادة الرشيدة وتوجهات وزارة الأسرة، حيث تُنظر إلى البنية التحتية كأداة تنموية شاملة تضع الإنسان في قلب التخطيط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
