الضربة الأمريكية المحتملة على إيران.. تفاصيل جديدة مسرّبة بشأن قرارات #ترامب

أفاد مسؤول أمريكي رفيع، يوم الخميس، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأجيل أي هجوم عسكري محتمل ضد إيران، رغم استمرار الاحتجاجات الشعبية في البلاد. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي يوم الأربعاء، في الوقت نفسه الذي أعلن فيه ترامب تلقيه معلومات تفيد بأن طهران أوقفت عمليات القتل المخطط لها للمتظاهرين وأوقفت أحكام الإعدام، ما يشير إلى إحجام الرئيس الأمريكي عن تنفيذ ضربة فورية.

ورغم التطورات الأخيرة، أكد البيت الأبيض أن ترامب لم يستبعد أي خيارات للرد على حملة القمع الوحشية في إيران، محذرًا من "عواقب وخيمة" إذا تحول القمع إلى أعمال عنف مميتة. وقالت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت خلال إحاطة صحفية يومية: "أبلغ الرئيس وفريقه النظام الإيراني بأنه إذا استمر القتل، فستكون هناك عواقب وخيمة". وأضافت أن ترامب تلقى رسالة من النظام الإيراني تفيد بإيقاف "القتل والإعدامات"، مشيرة إلى أن 800 عملية إعدام كانت مقررة قد تم إلغاؤها.

دور الدول العربية والتحذيرات الإقليمية

وبحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" من تسريبات، أكدت دول عربية، من بينها المملكة وقطر وعُمان ومصر، على ضرورة تجنب أي هجوم، محذرة من أن أي عملية أمريكية قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع. كما طالبت إيران بعدم الرد في حال توجيه ضربة أمريكية، مع تنسيق رسائلها مع واشنطن وطهران. وقال وزير الدولة السعودي عادل الجبير: "نؤمن بالحوار ونسعى لحل الخلافات على طاولة المفاوضات".

وخلال الأساسبيع الماضية شهدت إيران انخفاضًا في الاحتجاجات بعد حملة قمع واسعة وانقطاع خدمة الإنترنت، فيما لا تزال البلاد تواجه مظاهرات واسعة هي الأكبر منذ عقود. وأعلنت إيران مؤقتًا إغلاق مجالها الجوي للرحلات التجارية قبل إعادة فتحه.

من جانبها، تستعد الولايات المتحدة لاحتمال رد إيراني على أي ضربة محتملة، خاصة تجاه مواقع أمريكية في قطر أو القوات المنتشرة في العراق وسوريا، وقد تصبح إسرائيل هدفًا محتملاً أيضًا. وتأتي هذه التحركات بعد حرب قصيرة في يونيو الماضي، حين أطلقت إيران صواريخ باليستية على إسرائيل والقاعدة الجوية الأمريكية في قطر، دون وقوع قتلى، فيما خفّض البنتاغون مستوى التأهب العسكري لاحقًا.

خسائر الاحتجاجات الإيرانية

وتشير مصادر حقوقية دولية إلى سقوط آلاف الضحايا جراء القمع، حيث ذكرت منظمة "هرانا" وفاة أكثر من 2500 شخص، بينما أفادت منظمة "إيران لحقوق الإنسان" عن وفاة أكثر من 3400 متظاهر، بينهم مواطن كندي. وأعلن ترامب منذ الثاني من يناير أنه قد يأمر بشن هجوم إذا واصلت إيران قمع المتظاهرين، مشيرًا إلى دعمه للمتظاهرين الإيرانيين. وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس تلقى تأكيدًا من النظام الإيراني بإيقاف عمليات القتل والإعدامات، وهو ما اعتبره ترامب "خبرًا جيدًا".

في الوقت نفسه، أعلنت الولايات المتحدة فرض جولة جديدة من العقوبات، تستهدف علي لاريجاني ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي و18 شخصًا وكيانًا آخر متورطين في شبكة "الخدمات المصرفية الموازية"، ردًا على حملة القمع في إيران. وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت أن العقوبات تأتي بتوجيه من الرئيس ترامب لدعم الشعب الإيراني ومحاسبة المسؤولين المتورطين في القمع الوحشي.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 17 ساعة
العلم منذ 8 ساعات
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سائح منذ 14 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 10 ساعات
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سفاري منذ ساعة