عمال يقومون بإجراء إصلاحات على سطح أحد المباني في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية، وسط نقص حاد في الأيدي العاملة بدأ يلقي بظلاله على قطاع البناء الأميركي. وقد شهد هذا القطاع تحولاً ديموغرافياً هائلاً خلال خمسين عاماً الماضية، ففي سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، كانت نسبة العمال الأجانب في قطاع البناء الأميركي مماثلة لنسبتهم في القطاعات الأخرى.
لكن سرعان ما تغير هذا الوضع، إذ بلغت هذه النسبة في السنوات الأخيرة ضِعفَ نسبتها في القطاعات الأخرى.
ويُعزى هذا التحول الجذري إلى أن المهاجرين استولوا على جانب كبير من الوظائف في قطاع البناء، في وقت لم يعد فيه الأميركيون يرغبون في القيام بالأعمال الشاقة اللازمة لبناء منزل. إلا أن مراجعة البيانات والسجلات التاريخية، فضلاً عن مقابلات مع العديد من العاملين في قطاع البناء أو الدارسين له، كما أوضحت وسائل إعلام أميركية مؤخراً، تكشف عن صورة مختلفة: ففي البداية، تراجعت جاذبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
