- في مسار الحياة، لا تسير الخطوات دائماً وفق التوقيت الذي نخطط له، ولا تصل القرارات في اللحظة التي نتمناها. فالحياة بطبيعتها، تُعلّمنا أن التأخير ليس دائماً خسارة، وأن التقدّم المتأخر قد يحمل في طياته نجاة، ونضجاً، وبداية جديدة.
- إن التجارب التي نمر بها على اختلاف محطاتها، تصقل وعينا وتدفعنا نحو التطور، حتى وإن جاءت بعد تردّد أو تعثّر. وفي كثير من الأحيان لا نحتاج سوى دفعة تشجيع أو لحظة صدق مع الذات لنكسر الجمود ونمضي قدماً، ومن هنا تولد الحكمة الخالدة: أن تأتي متأخراً خيرٌ من ألا تأتي، لا باعتبارها تبريراً للتأخير، بل إيماناً بقيمة المحاولة والمسؤولية.
- كم من إنسانٍ ظن أن الوقت قد فاته، ثم قرر أن يبدأ من حيث يقف، فكانت خطوته المتأخرة مفتاحاً لتغيير مساره، ربما لو بدأ أبكر لبلغ مراتب أعلى، لكن شجاعته في اتخاذ القرار مهما تأخر، أنقذته من البقاء في دائرة الندم، فالبدايات المتأخرة حين تصاحبها العزيمة، تظل أكثر إشراقاً من انتظارٍ بلا نهاية.
- وفي المشهد الأوسع، حيث تتقاطع الجهود وتتباين الطرق، لا تظهر النتائج دائماً من الخطوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
